كيفية حفظ المفردات الجديدة بشكل أسرع

كيفية حفظ المفردات الجديدة بشكل أسرع

عند تعلم لغة أجنبية غالباً ما تواجه مشكلة في حفظ الكلمات الجديدة بشكل سريع وذو فاعلية لتستطيع استخدامها عند التحدث والكتابة، وليسهل عليك فهم ما يقال بسرعة. فأنت غالباً ما تتعلم وتتعلم ولكن بدون نتائج ... فبعد أيام قليلة تكون قد نسيت كل شيء بالفعل.
لذلك عليك استخدام طريقة علمية وعملية لحفظ الكلمات الجديدة! في هذا المقال ستتعرف على أهم النصائح والطرق المثبتة علمياً وعملياً والتي ستتيح لك حفظ الكلمات الجديدة التي تتعلمها بلغة أجنبية بسرعة وإلى الأبد.


يمكنك مشاهدة الفيديو كاملاً:
 

كم عدد الكلمات التي يجب أن تعرفها؟

أولاً، دعنا نلقي نظرة على عدد الكلمات التي تحتاج إلى معرفتها لتكون قادراً على الفهم والتعبير عن نفسك في معظم اللغات الأجنبية. فعلى سبيل المثال، يستخدم طفل يبلغ من العمر 5 سنوات يتحدث الإنجليزية ما بين 4000 و 5000 كلمة، بينما يستخدم خريج الكلية حوالي 20000 كلمة. لكن الشخص الذي يدرس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية لديه مفردات من حوالي 5000 كلمة فقط حتى بعد دراسة اللغة لعدة سنوات.

الخبر السار هو أن 2000 كلمة كافية لفهم حوالي 80٪ من أي لغة أجنبية تتعلمها، وهذا الاستنتاج توصل إليه الباحثون بعد تحليل مجموعة براون "مجموعة جامعة براون القياسية للغة الإنجليزية الأمريكية الحالية" وهي عبارة عن مجموعة إلكترونية من عينات نصية للغة الإنجليزية الأمريكية، وهي أول مجموعة رئيسية منظمة من الأنواع المتنوعة، وتم جمعها من قبل هنري كوزيرا و دبليو نيلسون فرانسيس في جامعة براون في رود آيلاند، وهو عبارة عن مجموعة لغة عامة تحتوي على 500 عينة من اللغة الإنجليزية، يبلغ مجموعها حوالي مليون كلمة، تم تجميعها من الأعمال المنشورة في الولايات المتحدة في عام 1961. ووضعت هذه المجموعة في البداية شريطاً للدراسة العلمية لتكرار فئات الكلمات وتوزيعها في استخدامات اللغة اليومية.

إن المجموعة اللغوية هي مجموعة من النصوص التي تتناول مواضيع مختلفة وتزود العلماء بأمثلة مفصلة عن استخدام اللغة.

من المهم معرفة أنه بعد تعلم 2000 كلمة، فإن تعلم 1000 كلمة جديدة يساعد فقط في تحسين فهم اللغة بنسبة 3-4٪.


كيف تحفظ الكلمات الجديدة بسرعة؟

السؤال الأول الذي يطرحه الجميع عند تعلم لغة أجنبية هو كيف يمكنني حفظ الكلمات الجديدة بسرعة؟

يعتقد العلماء أنه من الأسهل حفظ المعلومات والكلمات عندما يرتبط تعلمها بشحنة عاطفية أي عندما تكون مشاعرنا إيجابية عند التعلم، لذلك فإن تعلم الكلمات وحفظها من خلال اختبارات ممتعة أو أثناء اللعب أو مشاهدة الأفلام يعد فكرة جيدة. إذا كانت هناك أغنية تحبها باللغة الأجنبية التي تتعلمها، فلا تتردد في البحث عن معاني الكلمات التي لا تعرفها حيث أن ربط هذه الكلمات بأغنية تحبها سيترك أثراً عاطفياً في ذاكرتك وستتمكن من حفظها بشكل أسرع وتذكرها بشكل أفضل.

هناك تقنيات مختلفة لتعلم ودراسة الكلمات، إذا كنت من محبي الطريقة التقليدية في الدراسة يمكنك كتابة الكلمات التي عليك حفظها ودراستها على دفتر مخصص أو على لصاقات ووضع هذه اللصاقات على الحائط أو على مكتبك لتتمكن من رؤية هذه الكلمات باستمرار ومراجعتها.

أما إذا كنت من محبي الدراسة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، فهناك مواقع متخصصة يمكنك العثور فيها على تقنيات مختلفة للدراسة لمساعدتك على حفظ الكلمات الجديدة والتدرب عليها، يعتبر موقع Sylingo أحد أفضل هذه المواقع فمن خلال استخدامك له ستتمكن من إضافة الكلمات والمصطلحات التي ترغب بتعلمها والقيام باختبارات متنوعة ومفيدة تساعدك على حفظ الكلمات بسرعة وفعالية، كما ستتذكر بسهولة الكلمات التي تتعلمها حتى تلك التي يصعب نطقها حيث يحتوي الموقع على ميزة لفظ الكلمات أثناء التدرب والاختبارات، وستكون تجربة استخدام الموقع مشحونة عاطفياً بطاقة إيجابية لبساطته وفائدته وسهولة استخدامه. 

كيف لا تنسى الكلمات الجديدة التي تعلمتها بعد أيام قليلة؟

 السيناريو الشائع للأشخاص الذين يتعلمون لغة أجنبية هو معاناتهم وشكواهم التالية: لقد تعلمت عدة مئات من الكلمات الجديدة ولكن بعد أسبوع تقريباً نسيتها جميعاً. ما المشكلة؟ وما هو الحل؟
يمتلك الدماغ البشري نوعين من الذاكرة: ذاكرة قصيرة المدى وذاكرة طويلة المدى. تسمح لك الذاكرة قصيرة المدى بالاحتفاظ بالمعلومات لمدة 15 إلى 30 دقيقة، وبمجرد عدم استخدام المعلومات التي قمت بحفظها ينساها عقلك وبالتالي ستنسى الكلمات التي تعلمتها.
والسؤال هنا هو كيف تجعل عقلك يعرف أنك بحاجة إلى حفظ هذه الكلمات؟ الحل هو تكرارها عدة مرات.
ولكن كم مرة يجب أن تكرر الكلمة قبل أن تنتقل من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى؟
طور عالم النفس الألماني هيرمان إبينغهاوس علاجاً للنسيان يعكس تماماً كيف تنسى أدمغتنا المعلومات إذا لم تتكرر. فبعد عشرين دقيقة من تعلم قائمة الكلمات، ستتذكر 60٪ فقط من الكلمات التي تعلمتها، وسيتم نسيان نصف الكلمات بعد ساعة، وتضيع المعلومات مع مرور الوقت. فبعد ثلاثة أيام، سيكون قد تم حفظ 20٪ فقط من الكلمات التي قمت بتعلمها، لهذا السبب من المهم أن تدرس وتراجع الكلمات يومياً، فتجاوزك ليوم واحد من دون مراجعة يجعل الحفظ أكثر صعوبة.

الخلاصة بسيطة: كرر الكلمات التي تعلمتها! ولكن كيف؟

إذا كنت من محبي المدرسة التقليدية في الدراسة، خصص وقت محدد من اليوم للمراجعة وقم بضبط منبه على هاتفك المحمول لتذكيرك ببدء موعد مراجعتك للكلمات التي تعلمتها.
أما إذا كنت من محبي الدراسة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، استخدم موقع سيلينغو، فبعد دراستك للكلمات سيقوم الموقع بإرسال رسائل إلكترونية لك بشكل دروي لتذكيرك بالدراسة ومراجعة الكلمات التي قمت بدراستها.
كما عليك استخدام الكلمات التي تتعلمها في محادثاتك وكتاباتك، حاول أن تكتب قصة قصيرة وقم باستخدام الكلمات التي تتعلمها في كتابة هذه القصة.


برنامج حفظ ومراجعة الكلمات التي تتعلمها على النحو التالي:
- المراجعة بعد 10-15 دقيقة من تعلم الكلمات جديدة.
- المراجعة بعد 50-60 دقيقة.
- المراجعة بعد يوم.
- المراجعة بعد يومين.
- المراجعة بعد ثلاثة أيام.
بعد ذلك، سوف تكون قد نجحت في حفظ جميع الكلمات التي درستها تقريباً في ذاكرتك طويلة المدى.

كيف يمكنني التعبير عن أفكاري بسرعة أكبر؟

نود جميعاً التحدث باللغة الأجنبية بسهولة وطلاقة وبشكل عفوي دون الحاجة إلى التفكير في بناء وتركيب كل جملة ذهنياً قبل التحدث بها. من الممكن التحدث باللغة الأجنبية بشكل أسرع من خلال تطوير ذاكرة العضلات، للعضلات التي تستخدمها للتحدث ذكريات مثل أصابعك أو عضلات ساقيك وهذه هي الذاكرة التي تمكّن العضلات من أداء الحركة تلقائياً ودون وعي. إن هذه الطريقة هي التي تمكّن أعظم عازفي البيانو من عزف مقطوعة رائعة بأيديهم، على سبيل المثال.

لبناء ذاكرة العضلات هذه، من المهم أن تقول وتعيد وتكرر الكلمات بصوت عالٍ بينما تتعلمها، مع التركيز على حركات لسانك وشفتيك، فكر أيضاً فيما تشير إليه الكلمة وما معناها وبأي معنى تستطيع استخدامها. وبمرور الوقت، لن تضطر إلى التفكير في الكلمة التي يجب استخدامها وستقوم عضلاتك بذلك تلقائياً.

من خلال العمل في وقت واحد على الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة طويلة المدى وذاكرة العضلات، يمكنك بناء مفرداتك بسرعة وحفظ الكلمات الجديدة للأبد.

حظا سعيداً!

اترك تعليقاً لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.
التعليقات
Fatima

شكرا

منذ 9 أشهر
Mirvat

Merci beaucoup pour ces informations, Oui j'aimerais ces types de vidéo il est efficace, ,je vais essayer ça, merci

منذ 10 أشهر